تجارب شخصية
تجربة حقن الدهون الذاتية بالوجه
“أحببت أن أشارك تجربتي الشخصية بعد حقن الدهون الذاتية بالوجه لأنها تجربة أثرت في حياتى إيجاباً، كنت مترددة في البداية من حقن الدهون لأني سمعت أنها غير مضمونة و تختفى من الوجه بمرور الوقت”.
بعد الكشف مع د/ مايكل أسعد فهيم و الإستشارة الكاملة و رؤية صور متعددة ل “قبل وبعد” إقتنعت بخوض التجربة معه لأنه يتميز بالإضافة للخبرة الكبيرة في هذا المجال؛ بالإبتسام و الهدوء و سهولة إيصال المعلومات دون أي كذب أو تزييف.
بدأنا بعمل حقن الدهون الذى اتضح أنه غير مؤلم كما تخيلت أو سمعت من تجارب الأشخاص الأخرين مع أطباء مختلفة، وقد تم الإجراء بالكامل في أقل من ساعة واحدة بتخدير موضعى يتوسطها راحة لمدة 20 دقيقة تقريباً. الموضوع كان بسيط و غير مقلق على الإطلاق.
بعد الإنتهاء من الإجراء فوجئت بتورم شديد بوجهى بالرغم من أن د/ مايكل أسعد فهيم قد أخبرنى بحدوث ذلك التورم الشديد مسبقاً، إلا أننى كنت قلقة من هذا المنظر و الحجم الكبير.
بعد مرور عشرة أيام على الإجراء، هدأ التورم كثيراً و بدأت أثق بالنتيجة و أنا سعيدة، و مع مرور عشرة أيام أخرى كانت الدهون قد ثبتت و زال التورم و حصلت على النتيجة الأخيرة التي أنا سعيدة بها منذ أكثر من عامين.
نصيحتى لأى سيدة مقبلة على حقن الدهون بعدم التردد في زيارة دافنشي كلنيك و استشارة د/ مايكل أسعد فهيم، و أنا سعيدة بتجربتى التى أثرت على حياتى إيجاباً و في غاية الشكر ل دافنشي كلنيك و د/ مايكل أسعد فهيم.
س. م.
تجربتي مع شفط اللغد وتحديد الفك السفلي
تجربتى السابقة مع دافنشي كلنيك كانت بخصوص شفط اللغد و تحديد الفك السفلى منذ أكثر من 9 أشهر.
“كنت دائمًا أشعر أن ملامح وجهي تبدو ممتلئة وغير محددة، خصوصًا في منطقة الذقن والرقبة، وكان هذا يضايقني جدًا في الصور. رغم أن وزني طبيعي، إلا أن اللغد كان يظهر بشكل واضح ويجعل وجهي يبدو أكبر سنًا وأقل تناسقًا.”
بعد بحث طويل قررت زيارة د/ مايكل أسعد فهيم في دافنشي كلنيك، وخلال الاستشارة شرح لي كل التفاصيل بهدوء ودقة، وأوضح أن تراكم الدهون في هذه المنطقة شائع جدًا حتى عند الأشخاص النحفاء، وأن تقنية الفيزر قادرة على إذابة الدهون بدقة عالية مع شد الجلد وتحديد الفك بشكل طبيعي.
الإجراء نفسه كان أبسط مما تخيلت، تم بتأثير التخدير الموضعي واستغرق أقل من ساعة، ولم أشعر بأي ألم يُذكر سوى بعض الوخز البسيط. بعد الانتهاء، كان هناك تورم خفيف وشعور بالشد في المنطقة، لكن دكتور مايكل طمأنني أن هذا طبيعي ومؤقت.
خلال أسبوع بدأت ألاحظ الفرق، ومع مرور الأيام أصبح الخط الفاصل بين الذقن والرقبة واضحًا جدًا، واختفى اللغد الذي كان يزعجني لسنوات. النتيجة ظهرت بشكل مبدأي بعد إنتهاء التورم مباشرةً أي بعد أسبوع واحد تقريباً، حتى ان النتيجة كانت ملحوظة منذ اللحظة الأولى فور الإنتهاء، لكن النتيجة النهائية استقرت بعد حوالي شهرين وكانت مذهلة — ملامح وجهي أصبحت أنحف، والفك أكثر تحديدًا وأناقتي في الصور تغيّرت تمامًا!
أنصح أي شخص أو سيدة يعاني من مظهر اللغد أو عدم وضوح الفك بعدم التردد في زيارة دافنشي كلنيك واستشارة د/ مايكل أسعد فهيم، لأنه بالفعل يهتم بأدق التفاصيل ويمنح نتائج طبيعية وجميلة.
كانت تجربة غيرت ثقتي بنفسي تمامًا، وأنا ممتنة جدًا لهذه النتيجة الرائعة.
ل. م. ك
تجربتي مع شد الجفون
“كنت أعاني منذ فترة من ترهل واضح في جفوني، مما جعل عيوني تبدو متعبة طوال الوقت حتى عندما أكون في بداية اليوم. كنت أسمع دائمًا تعليقات من المقربين بأنني أبدو مرهقة أو حزينة، وهذا الأمر بدأ يؤثر على ثقتي بنفسي بشكل كبير، خصوصًا في الصور.”
قررت أخيرًا أن أزور د/ مايكل أسعد فهيم في دافنشي كلنيك و بعد أن شاهدت صور لنتائج واقعية لمرضاه قبل وبعد العملية، شرح لي بدقة السبب وراء الترهل وكيف يمكن لعملية شد الجفون أن تُعيد مظهر العين الطبيعي دون أي مبالغة أو تغيير في الملامح. أكثر ما طمأنني هو أسلوبه الهادئ واهتمامه بشرح كل خطوة بوضوح.
الإجراء نفسه كان بسيطًا جدًا، تم تحت تخدير موضعي واستغرق حوالي ساعة واحدة فقط. لم أشعر بأي ألم، فقط إحساس خفيف بالشد أثناء العملية. بعد الانتهاء، كان هناك تورم خفيف وكدمات بسيطة في أول أسبوع، لكن دكتور مايكل كان يتابع حالتي بشكل مستمر ووجّهني بكل التعليمات اللازمة للعناية.
بعد مرور أسبوعين بدأت أرى الفرق الحقيقي — عيوني أصبحت أكثر اتساعًا، النظرة أكثر إشراقًا، والجلد الزائد الذي كان يثقل الجفن اختفى تمامًا. بعد شهرين كانت النتيجة طبيعية جدًا كأنني لم أخضع للجراحة، فقط استعدت ملامحي الشابة كما كانت منذ سنوات.
أنصح كل من تعاني من ترهل الجفون أو مظهر العين المرهق ألا تتردد في زيارة دافنشي كلنيك واستشارة د/ مايكل أسعد فهيم. التجربة كانت سلسة وآمنة، والنتيجة فاقت توقعاتي تمامًا.
حقًا كانت خطوة غيرت نظرتي لنفسي وأعادت لي الثقة بجمالي الطبيعي.
ن. م.
تجربتي مع عملية شد الوجه
“لفترة طويلة كنت أشعر أن ملامحي تغيّرت بشكل لم أعتد عليه — الخدود بدأت تترهل، خط الفك لم يعد واضحًا كما كان، والتعب كان يظهر على وجهي حتى عندما أكون مرتاحة. كنت أبحث عن حل يعيد لي مظهري الطبيعي دون أن أفقد تعابير وجهي.”
كنت مترددة جداً صراحةً لخوفي من أن تكون النتيجة غير طبيعية أو مصطنعة، خصوصاً أنها بالوجه، و لكنني بعد محاولات متعددة في جلسات الهايفو و الاندوليفت و الراديوفريكوانسي قررت أن أقوم بزيارة د/ مايكل أسعد فهيم في دافنشي كلنيك بعد أن سمعت كثيرًا عن خبرته في عمليات شد الوجه الطبيعية والمصممة خصيصًا لكل حالة. من أول مقابلة شعرت بالإرتياح، و شرح لي بهدوء كل تفاصيل العملية، وبيّن لي أن الهدف هو استعادة الملامح الأصلية وليس تغييرها، وهو ما جعلني أطمئن تمامًا.
تمت العملية تحت تخدير كلي بالمستشفى، واستغرقت حوالي ثلاث ساعات. التجربة كانت غير مؤلمة وأكثر راحة مما توقعت، خصوصًا في المتابعة الدقيقة من دكتور مايكل بعد الجراحة. في الأيام الأولى كان هناك تورم بسيط وشد في الجلد، لكنه بدأ يختفي تدريجيًا خلال أسبوعين.
بعد مرور شهر تقريبًا، بدأت أرى النتيجة التي حلمت بها — وجهي أصبح أكثر نضارة، الخطوط والترهلات اختفت، ترهل الفك السفلي (Jowls) اختفى، ومع ذلك ملامحي ظلت طبيعية تمامًا وكأنني صغرت بالسن ثلاثين عاماً كاملة. أصدقائي لاحظوا الفرق لكن لم يستطيعوا تحديد ما الذي تغيّر بالضبط، وكنت أبتسم بثقة كل مرة أسمع هذا التعليق.
الآن وبعد مرور أكثر من عام على العملية، ما زلت أرى النتيجة ثابتة وجميلة. أنصح كل سيدة ترغب في استعادة شباب وجهها بشكل طبيعي أن تستشير د/ مايكل أسعد فهيم في دافنشي كلنيك — لأنه لا يقدم مجرد عملية، بل تجربة إنسانية دقيقة تهتم بالتفاصيل وتُعيد الثقة بالنفس.
تجربتي مع شفط الدهون بالفيزر للجسم (البطن – الجانبين – الظهر – الذراعين)
“منذ سنوات كنت أعاني من تراكم الدهون في مناطق مختلفة من جسمي، خصوصًا في البطن والجانبين والظهر. رغم أن وزني لم يكن مرتفعًا جدًا، إلا أن شكل جسمي لم يكن متناسقًا، وكنت أواجه صعوبة في ارتداء الملابس التي أحبها. جربت الدايت والرياضة لفترات طويلة، لكن بعض المناطق لم تستجب أبدًا.”
بعد بحث طويل ومشاهدة نتائج كثيرة، قررت أن أقوم بزيارة د/ مايكل أسعد فهيم بصفته من أفضل و أشهر جراحين التجميل المختصين بشفط الدهون و نحت الجسم بالإسكندرية، بالإضافة لأنه يستخدم أفضل جهاز فيزر VASER® وهو الجهاز الأصلي وليس التقليد.
خلال الكشف وضح لي د/ مايكل مميزات تقنية الفيزر VASER® التي كنت أعرف أهميته في شفط الدهون و النحت ولكنني لم أكن أعرف التفاصيل بخصوص فوائده، و قد أكد لي د/ مايكل أن شفط الدهون بتقنية الفيزر تختلف تمامًا عن الشفط التقليدي، فهي تزيل الدهون بكميات أكبر و بفاقد دم أقل مما يسمح بأمان أعلى أثناء و بعد العملية، كما تسمح أيضاً بنحت منطقة الوسط و الظهر مع شد الجلد في نفس الوقت لمنع الترهل بالجلد.
أكثر ما أعجبني هو شعوري بأنني في أيادٍ أمينة و خبرة عالية لا تأتي إلا من سنوات طويلة، مما جعلني أشعر بالثقة والاطمئنان الكامل قبل اتخاذ القرار.
الإجراء تم تحت التخدير الكامل واستغرق حوالي ساعتين بغرفة العمليات. بعد العملية كان هناك تورم وكدمات خفيفة، لكن دكتور مايكل طمأنني أن هذا طبيعي، وبدأ التحسن واضحًا بعد أول أسبوعين.
بعد مرور شهر بدأت أرى جسمي يتغيّر بوضوح — البطن مسطحة، الخصر أنحف، الظهر مشدود، والذراعان أكثر تحديدًا. أكثر ما أدهشني هو أن النتيجة بدت طبيعية جدًا، وكأن جسمي استعاد توازنه المثالي من جديد.
اليوم وبعد مرور أكثر من عشرة أشهر على العملية، ما زالت النتيجة رائعة ومستقرة و أصبحت راضية تمامًا عن مظهري.
أنصح كل من تعاني من تراكم الدهون العنيدة أن تزور دافنشي كلينك وتستشير د/ مايكل أسعد فهيم، فالتقنية مذهلة والدقة في التنفيذ تصنع فارقًا حقيقيًا في الشكل والثقة بالنفس.
ص. م. أ.
تجربتي مع عملية شد البطن
“بعد الحمل والولادة مرتين، لاحظت أن بطني لم تعد كما كانت أبدًا — ترهل واضح في الجلد، والعضلات ضعفت لدرجة أن الملابس لم تعد تناسبني كما في السابق. حاولت بالرياضة والحمية لكن النتيجة لم تكن كافية، فقررت أن أبحث عن حل فعّال يعيد لبطني شكلها المشدود الطبيعي.”
زرت د/ مايكل أسعد فهيم في العيادة (دافنشي كلنيك) وشرح لي الفرق بين أنواع شد البطن وبيّن أن حالتي تحتاج إلى شد جراحي كامل مع عمل شفط للدهون باستخدام تقنية الفيزر VASER® لشفط الدهون الزائدة وتحديد الخصر، وبعد أن رأيت النتائج المبهرة لعمليات شد البطن التي أجراها في السابق اطمأنيت لعمل العملية وكلي ثقة في د/ مايكل لما يتمتع به من خبرة ودقة.
أُجريت العملية تحت تخدير كلي واستغرقت أقل من ثلاث ساعات، وكانت التجربة أسهل مما توقعت. في الأيام الأولى شعرت ببعض الشد في البطن، لكن الألم كان بسيطًا ومحتملًا، ومع التعليمات الدقيقة من د/ مايكل تعافيت تدريجيًا دون أي مضاعفات نهائياً والحمد لله.
بعد مرور أسبوعين فقط، بدأت أرى التغيير الحقيقي — بطني أصبحت مفرودة، والجلد مشدود تمامًا، ومحيط خصري أنحف بوضوح. بعد شهرين كانت النتيجة النهائية مذهلة، فقد استعدت شكلي قبل الحمل لكن بطريقة أجمل وأنحف.
اليوم وبعد مرور أكثر من عام ونصف على العملية، ما زلت أستمتع بالنتيجة الرائعة والثقة الجديدة التي منحتني إياها.
أنصح كل سيدة تعاني من ترهل البطن أو ضعف العضلات ألا تتردد في زيارة دافنشي كلنيك د/ مايكل أسعد فهيم — فهو لا يقدم فقط نتيجة جمالية، بل تجربة آمنة، دقيقة، وتغيّر الحياة بالكامل.
م. أ.
تجربتي مع عملية تجميل الأنف
“كنت دائمًا أشعر في السابق أن أنفي لا يتناسق نهائياً مع ملامح وجهي — كان به بروز من أعلى، والأرنبة كانت تبدو ساقطة لأسفل. رغم أن الآخرين لم يهتموا بذلك كما أراه أنا، إلا أنني كنت أتجنب التقاط الصور من زوايا معينة وأشعر بعدم الثقة بشكل وجهي.”
قررت في النهاية زيارة د/ مايكل أسعد فهيم بعد أن أجرت إحدى صديقاتي عملية تجميل أنف رائعة عنده، وأثناء الكشف استمع لي بدقة وفهم مشكلتي، ثم شرح لي نوع العملية المناسبة لحالتي، وكيف يمكن تعديل شكل الأنف دون أن أفقد ملامحي الأصلية. أكثر ما أعجبني هو أنه ركز على تحقيق تناسق طبيعي بين الأنف وبقية الوجه بدلًا من السعي لشكل “نموذجي” موحد للجميع، وبعد أن شاهدت العديد من النتائج الطبيعية التي حققها لمرضاه في الصور التي رأيتها أثناء الزيارة اقتنعت بعمل العملية و حددنا موعد.
العملية تمت تحت تخدير كلي واستغرقت حوالي ساعتين. لم أشعر بأي ألم بعد العملية، فقط عانيت من التورم بالأنف الذي استمر لمدة شهر تقريباً وكنت قلقة جداً بسببه. دكتور مايكل كان يتابعني باستمرار وطمأنني أن التحسن تدريجي، وأن الشكل النهائي سيظهر خلال أسابيع قليلة.
بعد مرور شهر تقريباً، كانت النتيجة أكثر مما توقعت — أنفي أصبح متناسقًا مع وجهي، البروز اختفى، بينما التنفس كان قد أصبح أسهل منذ اليوم الأول، والأجمل أن النتيجة طبيعية جدًا، لدرجة أن كل صديقاتي لاحظوا التحسن بملامحي دون أن يعلموا من قبل بخصوص العملية.
اليوم، وأنا أنظر في المرآة، أشعر بسعادة كبيرة وثقة لم أعرفها من قبل.
أنصح كل من تفكر في عملية تجميل الأنف أن تزور دافنشي كلنيك وتستشير د/ مايكل أسعد فهيم — لأنه لا يغير ملامحك، بل يعيد التوازن والجمال الطبيعي لوجهك بدقة وفن حقيقي.

